الرئيسية / أخبار حصرية / الجرعة القاتلة

الجرعة القاتلة

كطفلة صغيرة ، ضحكتها تأسر الفريسة ..
عينيها نهر في عيون صحراوية ..
شعرها كأغلب السكان الاصلية..
تُحب الليل وهي صَباحية..
مع الجبال كانت ولا تزال ابديّة..
اكتب الاسطر ، وهي يسارية ..
العقل والفكر وحتى الانسانية..
تبحث عنّي ..دون هرموناتها الغبيّة..
لا اتعفس حقاّ وهي دائما ابدّية ..
فالسطر الاول كان ضحيّة ..
لانها وسط الزحّام ..مُختفيّة..
ليس قدرها بل انها العقليّة ..
الذكورية الهامشية وحتى الطبقيّة ..
في الصفوف الاولى تلعن الرأسمالية..
في مدينة صناعية تقف مستبّدة ..
واللغة العربيّة تخاف عليها بتلقائيّة ..
ستقرأ عاجلا ام اجلا البقيّة ..
وتأسر بقيّة البشريّة ..
بضحكة اصدق من ابتسامتها الآنية ..
ليس شعرا ولا حبّا ازليا..
ستغفر ليالٍ صُبحية..وتنام باريحيّة ..
ذهبت القريحة الفلسفيّة وبقي ماء الفُسقيّة..
ماذا اصابني ايتها الخفّية وسط الزحام ..!
ستكونين بطعم حنيّن أمٍ افريقية..
وشعلة نار شتوية ..وانتعاشة صَيفية..
ولن تأسر غير فريسة سهلٍ ممتنعة ..
فقلبي يصفها بامتلاء جرعة قاتلة ..
من حُب بعيد عن البقيّة..

مروان شعيب

عن Mariem

مريم مرايحي , صحفية فنية متحصلة على الإجازة التطبيقية في الصحافة وعلوم الإتصال , باعثة ورئيسة تحرير المجلة الفنية eCulture.info المختصة قي الشأن الفني عربيا وعالميا. صحفية مستقلة في عديد المجلات الإلكترونية العربية والصفحات الفنية على مواقع التواصل الإجتماعي على غرار مجلة في الفن , السيما كوم. وعديد الصفحات ونذكر منها راكور وسيما وفن الحوار في السينما والدراما.

شاهد أيضاً

تزامنا مع إعادة بثه : دعوة لمشاهدة “حرقة” أفضل ما قدمت التلفزة التونسية من أعمال درامية

لنتجرد قليلا من كوننا مجرد مشاهدين أرهقتنا إرهاسات السياسة والمعيشة والحياة وجعلت منا مجرد مستهلكين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *