الرئيسية / أخبار حصرية / لعلها ليست من الله

لعلها ليست من الله

لا بد من جانب مشرق للموجودات على هذا الكوكب وغيره من الكواكب . كذلك “الكورونا “، ألا وهو مرض العصر الذي جرد الإنسان من إمكانياته التي تبجح بها على مر العصور.
فهل حقا هناك جوانب مشرقة ل “الكورونا “؟
وما هي تلك الجوانب؟ ولمن تظهر ؟وعلى حساب من ؟


لعل الجوانب المشرقة تكمن في إلغاء ملهياتنا عن الصانع، الذي هو سبب لكل ما وجد في علمنا وغير علمنا من الأشياء الموجوده أمام حواسنا وما يخفى عنها. ومن أهم ما صنعه، نحن البشر ،و بالرغم من ذلك تناسينا حقوقه ، ونتذكر حقوقنا عليه فحسب.
فهذا جانب مشرق ، إذ إننا رجعنا ولجأنا إليه بمختلف أعراقنا وأدياننا ؛لنستفسر من صاحب الملك عن ملكه
وهذا هو الجانب الثاني ، إذ أُلغيت الفروق البشرية ، وصببنا في قاع واحد؛ لأن أصلنا واحد ، باختلاف كل ثغرة صنعناها ، فلازال كل مرء فينا يعيش تحت مسمى انسان.
ولربما خوفنا على صحتنا جعل منها جانبا ثالثا ، حيث تجلت مظاهر الهلع من المرض ، واجتناب العدوى بعدة طرق أهمها النظافة ، وأتمها الإكتفاء عن شر الأمراض التي تصلنا بقلة النظافة ، والاختلاط بمن أصابهم أمراض أجرمت في العديد منا أمثال الايدز .
ولن ننسى أثر الورق الملون الطاغي على إنسانيتنا , اذ أنه الجانب الذي كشف عن ما سبقه من جوانب , فقلة المال هي من أضفت على حياتنا مشرقة جوانب كثيرة آخرها جوانب “الكورونا”. فانتهى بنا الحال أننا ازددنا معرفة عن أهمية هذه الوسيلة التي لها أن تدمر ، وتحقق أحلام وهمنا ، فكيف لشخص فقير أن يتجنب معركة عالمية ،و وباء طاغي دون حوذته لما يكفيه من ورق ملون بغرض العيش .فاستقرت كل هذه الجوانب على أنها نتائج لهذا الجانب .
وجوانب مقنعة تلبس وجها سياسيا تدبر لنا بقناع ، وتقبل علينا بآخر .
فهناك جوانب مشرقة خُصت لبعض الكيانات ،إذ أن الكيان الصهيوني بخوفه على نفسه ، لم يخف على شعبه وإنما ركز على الخطة المخفية عن عيون الكثيرين ،ألا وهي أنهم يريدون إلغاء فسطين تما ،فقد منعوا دخول الفلسطينيين البالغين ما فوق ال50 من عمرهم ؛ لاجتناب العدوى
بادعائهم أن هذا القرار كان للمصلحة العامة ، حيث جاء في كثير من المحطات العالمية ، أن الأغلبية المعرضة لتكون من ضحايا “الكورونا” هي فئة كبار السن ، فسيظل الكيان يعلن عن قرارت لم ولن نفهمها في الوقت الحالي حتى نصل في آخر المطاف لعدم دخولنا الاراضي المحتلة
سواء أكان بحوذتنا تصريح لدخولها أم لم يكن ،وهذا من أشنع الجوانب التي من الممكن أن ندركها ، ولكن على العكس تمام فهو أكثر الجوانب اشراقا بالنسبة للكيان الصهيوني .
وكيان آخر يدعى الاقتصاد الصيني ،فمن المؤكد أن أغلبنا يعلم ان الاقتصاد الصيني ليس ملكا لدولته وإنما ملك للأجانب المستثمرين فيها.
فقد ولدت الكورونا في الصين وقلب ميلادها الجديد العالم رأس على عقب ، مما جعل رؤوس الأموال الموجوده في الصين تسارع ببيع ما يملكون من عقارات ومصانع وغيرها بتراب النقود
وهذا ما سهل على الصين استرداد نصيبها من الاقتصاد ؛ لنرى جانبا آخر مشرقا يخيفنا من المرض بقناع ويعيد النسبة الاقتصادية الاكبر للصين بقناع آخر .
ولن نفوت أن الله أمهل البشر ليصلحوا ما عملوا من ظلم في البلاد ، ولكنهم لم يلبوا نداءات الله من ابتلاءات ، فأنزل الله علينا ما يطفئ غضبه لنعود لفطرتنا ، ونهتدي به فهو لا يهمل .
وجوانب أخرى مشرقة تظهر للبعض ،وتخفى عن البعض على حساب من لم تتضح له الفكرة بعد ،فهل الكورونا لعبة مسيسة مستغلة أم هي جند من جند الله ؟! .

الكاتب : محمد أبو عصب

عن Mariem

شاهد أيضاً

12 angry men…قيمة العدل

“أنا لا أعرف و لا يمكن لأحد أن يعرف…لدينا شك مبرر و هذا كاف لاعادة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *