الرئيسية / أخبار حصرية / ” لأن القصيدة أنثى ” إحتفاء بالأنوثة في يومها العالمي

” لأن القصيدة أنثى ” إحتفاء بالأنوثة في يومها العالمي

انطلقت مساء يوم الجمعة 8 مارس تظاهرة “لأن القصيدة أنثى”حيث أقتبس عنوانها من كلمات الشاعر الدمشقي نزار قباني لتعبق بالأنوثة في بيت الشعر التونسي متفرعة من التظاهرة الأم ” مارِس الشعر” التي تمتد على طوال أول أشهر الربيع مارس .
وتتواصل هذه التظاهرة على امتداد ثلاث ايام لتحتفي بالمرأة عموما و خصوصا المرأة الشاعرة و الفاعلة في الميدان الثقافي
تضمن اليوم الافتتاحي لتظاهرة ” لأن القصيدة أنثى” عروضا لمجموعات شعرية لكل من الشاعرتان هندة محمد واماني الزعيبي وأشرف معز الحامدي على تقديم الأمسية
أما في اليوم الثاني من التظاهرة فقد تم تكريم الصحفيات اللااتي ساهمن خلال مسيرتهن المهنية في تأثيث المشهد الثقافي و مساندتهن للنساء الشاعرات


و من بين الأسماء التي كانت حاضرة نذكر عليا نحيلة صحفية بدار الصباح مختصة بالشأن الثقافي و نادية الحمراني إعلامية مختصة في الشأن الثقافي أيضا حيث أعطيت الكلمة لهن للحديث عن ملامح تجاربهم في ميدان عملهن 
أدارت الأمسية الاعلامية سهى شيبوب التي أشرفت على تقديم أبرز ملامح العروض بعد أن فتحت المجال لكلمة مدير بيت الشعر أحمد شاكر بن ضية بإلقاء قصيدة أتت في ذات سياق الاحتفالية “الاحتفاء بالمرأة”
ثم خصصت بقية الأمسية لتقديم الأشعار و الإنصات إلى المدخلات الموسيقية للشابة شرف مطوسي. 
أما الأمسية الختامية لتظاهرة “لأن القصيدة أنثى “فقد إختتمها الشاب زياد العياري بصوته الذي تفاعل معه الحاضرين وأضفى جمالية على الأمسية التي أشرفت السيدة وداد الموساوي على تقديمها وأثنت خلالها على الحاضرات معها من بينهن الاعلامية سماح قصد الله، هيام الفرشيشي، دنيا الزرلي و فاطمة محمود سعد الله اللواتي قمن بالحديث عن مسيرتهن و اطربن الحضور بالبعض من أعمالهم الشعرية والأدبية. 
وسردت الصحفية والأديبة امال المختار مختلف محطات عملها و عبرت عن سعادتها لحظة تكريمها مضيفة “أنها المرة الأولى التي يتم فيها تكريمها كونها صحفية”. 
ثم تواصلت الاحتفالية بفتح باب النقاش بين الحاضرين ليعبر كل عن الصعوبات التي يواجهها الشاعر والناشط في الميدان الثقافي.

أميمة الشابي

0:06أعمالهن*Ya benti behy hhhhhhhهههههه اوكيTawa chwaya w nhbtou0:2818:25هاني صلحتوانطلقت مساء يوم الجمعة 8 مارس “لأن القصيدة أنثى” تظاهرة إقتبست كلمات الشاعر الدمشقي نزار قباني و إخترت أن تعبق بالأنوثة في بيت الشعر التونسي متفرعتا من التظاهرة الأم ” مارِس الشعر” التي تمتد على طوال أول أشهر الربيع مارس . تتواصل هذه التظاهرة على امتداد ثلاث ايام لتحتفي بالمرأة عموما و خصوصا المرأة الشاعرة و الفاعلة في الميدان الثقافي تضمن اليوم الافتتاحي لتظاهرة ” لأن القصيدة أنثى عروضا لمجموعات شعرية لكل من الشاعرتان هندة محمد و اماني الزعيبي أين أشرف معز الحامدي على تقديم الأمسية و تم في اليوم الثاني من التظاهرة تكريم الصحفيات اللواتي ساهمن خلال مسيرتهن المهنية تأثيث المشهد الثقافي و مساندتهن للنساء الشاعرات و من بين الأسماء التي كانت حاضرة نذكر عليا نحيلة صحفية بدار الصباح مختصة بالشأن الثقافي و نادية الحمراني إعلامية مختصة في الشأن الثقافي أيضا. أعطيت الكلمة لهن للحديث عن ملامح تجاربهن في ميدان عملهن أدارت الأمسية الاعلامية سهى شيبوب التي أشرفت على تقديم أبرز ملامح العروض بعد أن فتحت المجال لكلمة مدير بيت الشعر أحمد شاكر بن ضية على إلقاء قصيدة أتت في ذات سياق الاحتفالية: “الاحتفاء بالمرأة” ثم خصصت بقية الأمسية لتقديم الأشعار و الإنصات إلى المدخلات الموسيقية للشابة شرف مطوسي. أما الأمسية الختامية لتظاهرة “لأن القصيدة أنثى “فقد اثثها الشاب زياد العياري بصوته الذي تفاعل معه الحاضرين و اضفى جمالية على الأمسية. أمسية أشرفت السيدة وداد الموساوي على تقديمها ،اثنت خلالها على الحاضرات معها من بينهم الاعلامية سماح قصد الله، هيام الفرشيشي، دنيا الزرلي و فاطمة محمود سعد الله اللواتي قمنا بالحديث عن مسيرتهن و أطربن الحضور بالبعض من أعمالهن الشعرية والأدبية. امال المختار صحفية وأديبة سردت مختلف محطات عملها و عبرت عن سعادتها لحظة تكريمها و أشارت “أنها المرة الأولى التي يتم فيها تكريمها كصحفية في المجال الثقافي”. ثم تواصلت الاحتفالية بفتح باب النقاش بين الحاضرين ليعبر كل عن الصعوبات التي يواجهها الشاعر والناشط في الميدان الثقافي.

عن Mariem

شاهد أيضاً

12 angry men…قيمة العدل

“أنا لا أعرف و لا يمكن لأحد أن يعرف…لدينا شك مبرر و هذا كاف لاعادة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *